موظف بمديونة سمسار لبلانات “التصاميم” يبتز مالك بقعة أرضية في 3 ملايين بتجزئة بلفقير

0

 

خديجة النواري : رأي المواطن

لازال موظف بجماعة مديونة والذي أصبح أحاديث المقاهي والمساجد و وسط باقي الموظفين،وأحاديث الشوارع،يصول ويجول ويتحكم ، رغم أن مستواه التعليمي لا يتجاوز الإعدادي أو بالأحرى السنة الأولى ثانوي،في الوقت الذي يهمش فيه مهندسون وهم أطر الدولة كوادر ترى بعينه المصائب وما يفعل الجهل.
صرحت مصادر جد موثوقة من بين موظفي جماعة مديونة أن الموظف الذي تحول إلى مليونير، يحاول التمويه بارتدائه لملابس رثة وسيارة عادية،وشددت على أنه إبتز صاحب بقعة أرضية بتجزئة بلفقير والذي حل بالجماعة لطلب معلومات تتعلق ببناء منزل من ثلاثة طوابق بتجزئة بلفقير الأسبوع الماضي، وأنه صادف الموظف الذي يتحكم في الجماعة وأوهمه أنه ينجز التصاميم والأخطر من ذلك أنه – يفرض على أصحاب التجزئات العقارية والمنطقة الصناعية توسطه في إنجاز التصاميم – فرض على صاحب البقعة تكليفه بإنجاز تصميمه مقابل 3 ملايين سنتيم رغم أن أتعاب إنجاز نفس التصميم لا تتجاوز مليون سنتيم.
و وجد صاحب البقعة نفسه مجبرا على الخضوع لرغبته تفاديا لعرقلة حصلوه على مجموعة من الوثائق التي تبقى من حقه.
ومن جهة أخرى انتفض نواب رئيس الجماعة داخل دورة أكتوبر العادية،منددين …….بطريقة منح الرخص والعدد الهائل الممنوح وخبايا إعطاء الرخص التي يتسلمها أصحابها وبمجر وصولهم خلف باب الجماعة يرفعون أكف الدعاء بالويل والمصائب والأمراض والحوادث لمن عرضوهم للإبتزاز، متضرعين أن ينتقم منهم القدر لتغلوّهم واستغلال نفوذهم وحمايتهم .
وحاول المنتخبون من نواب الرئيس الإنسحاب منددين بقولهم ……اللهم إن هذا لمنكر….اللهم إن هذا لمنكر……
وطالبت العديد من الفعاليات الجمعوية بالإقليم من عامل صاحب الجلالة على إقليم مديونة،تغيير ونقل العديد من الموظفين فيما بين جماعات الإقليم، لأن أغلبهم تعول و راكموا ثروة هائلة شبيبة بترواث أباطرة المخدرات وأصبحوا يملكون الشقق الفاخرة والمنازل من طوابق و أرصدة منفوخة، وعادوا يتصابون انغمسوا في الفساد والزنى والليالي الحمراء بعد شبع من قفز من فقر لثراء فاحش،وأصبح الموظف المشبوه يتقرب من مسؤولين أمنيين ويدعوهم للولائم بحثا عن حمايتهم.
خصوصا بعدما انتشر خبر حمل عشيقته الموظفة الموسمية لسفاح، وأسكتها بشراء سيارة جديدة،والتي يشاع أنها عندما تصل لذروة لذتها “الأورغازم” تفقد الوعي ويتحول المجرم آنذاك لبطل إيروسي .

اترك رد