مدير ديوان عامل إقليم شيشاوة السيد أحمد شيشا مثالاً لكل القيم والسمات والمثل النبيلة

0

مدير ديوان عامل إقليم شيشاوة السيد أحمد شيشا مثالاً لكل القيم والسمات والمثل النبيلة

 

رأي المواطن بريس

شخصية مدير ديوان عامل إقليم شيشاوة السيد أحمد شيشا ستظل خالدة في ذاكرتنا حتى اليقين، كما أنها ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ الشيشاوي الحديث، لما قدمه من خدمات جليلة في سبيل تنمية شيشاوة لأكثر من عشرين سنة.

فالتواضع والحكمة ،وتقديم يد العون للآخرين من صفاته الحميدة. كان ولازال لا يتردد في تقديم كل مافي وسعه لخدمة المواطنين .. مسؤولا محنكاً ومخلصاَ لواجباته المهنية.. يتفقد هموم وقضايا مرؤوسيه، ويذلل كل الصعوبات أمامهم، ويشد من أزرهم في مختلف الأوقات.

ليست مجاملة إذا ما نوّهنا بقدرات السيد أحمد شيشا وتفانيه بعمله وتقديم الحلول الإبداعية، والتي ساهمت في تطوير عمل عمالة إقليم شيشاوة، إضافة إلى العلاقة الأخوية والانطباع الطيب الذي تركه مع كل الذين عملوا معه، و مع رجالات الصحافة، و حتى مع عموم المواطنين.

فخلال مدة عمله في عمالة إقليم شيشاوة وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، كان ولازال عمله مزهرا مميزاً في كافة المهام التي أوكلت إليه،معتمدا على روح الأخوة و المحبة ،التي أرساها من خلال العمل مع جميع موظفي العمالة كأسرة واحدة بعيداً عن الشكليات، لأنه كان يؤمن بأن أي نجاح لا يتحقق إلا بجهود جماعية، وبفضل العمل بيد واحدة، في سبيل المصلحة العامة. إضافة إلى صفاته الإنسانية النبيلة التي لازمته طيلة حياته التي أمضاها في خدمة الوطن كمدير ديوان عامل إقليم شيشاوة.

عرفناه منـذ أكثر مـن 20عاماً تقريبا .. و هو ليس فقط ذلك الرجل، الذي تقلد منصب جد حساس داخل عمالة إقليم شيشاوة، ولكنه ذلك الرجل الذي كان دائماً يسعى إلى حل قضايا الناس، ويبذل كل الجهود لإيجاد الحلول الملائمة.

وما عرفناه عن السيد أحمد شيشا إلا أنه الإنسان المثالي في سلوكه وفي انضباطه، وفي عطائه الانساني. يشتغل بسجاياه الطبيعية، وينظر إلى الأمر بتواضع شديد، إلى جانب أنه كان ولازال محبا لعمله، ومحبا لوطنه، وعرفناه مثالاً للسلوك الحسن.وكانت من أبرز صفاته حب الانضباط في أداء الواجب المقدس، وخدمة الوطن بكل إخلاص .

كما معروف عنه أنه يحب الإستماع إلى الجميع. ويتصف بلتزامه للآداب و الأخلاق الحميدة، وتتمثل فيه كل الصفات الإنسانية التي جمعت بين الشجاعة والرجولة وحب الآخرين، والتضحية و الفداء، و التواضع ومساعدة الآخرين . لا يعرف الحقد أبدا ولا يخطر بباله، وينبذ بشدة التكبر، والتعالي على الناس، وكان يسهم بشكل فعال في حل جل مشاكل الناس،ومكتبه كان مفتوحاً ليستقبل كل الناس، كما أنه كان يتحمس لقضايا المظلومين، ومثالاً لكل القيم والسمات، والمثل النبيلة، التي يتمتع بها أي مسؤول، محب لوطنه ولشعبه. ولا ننسي أيضاً علاقته الواسعة بكل شرائح المواطنين ، وأنه كان بتواضعه الجم، يستطيع أن يلم بكثير من القضايا، ويتحمس أيضاً لكثير من القضايا التي كانت في وجهة نظر البعض بسيطة، ولكنه كان يعتبرها كبيرة حباً في الناس وحباً في الخير.

اترك رد