فتح الحمامات بسطات والكارة واغلاقها برشيد يضع العامل تحت المجهر.

0

 

يعيش العديد من ساكنة إقليم برشيد ، خصوصا القاطنين في الأحياء الصفيحية والمناطق الهشة ، خاصة في ظل استمرار فرض السلطات الحكومية إجراءها القاضي بإغلاق الحمامات في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا. فيما العديد من المدن قامت بفتح الحمامات كمراكش سطات الكارة وغيرها، هل هذه المدن ليس بها كورونا ؟

ووجد العديد من قاطني هذه المناطق، لاسيما مع انخفاظ درجات الحرارة، أنفسهم غير قادرين على الاستحمام داخل المراحيض الضيقة التي يقضون فيها حاجتهم، وهو ما بات يستوجب بحسبهم فتح الحمامات ببرشيد للتخفيف من معاناتهم.
ويتساءلوا من مواطنين هل انتقال العدوى تكون داخل الحمامات ولا تكون داخل الاسواق الممتازة والمطاعم والمقاهي ؟

وأوضح مواطنون في “تدوينات” بمواقع التواصل الاجتماعي أنهم يعيشون وضعا صعبا يجعلهم يغامرون بصحتهم عند الاستحمام في هذه الظروف، ما قد يعرضهم للإصابة بنزلات البرد، وبالتالي إمكانية الإصابة بفيروس كورونا المستجد .

وعلقت امرأة متضررة على استمرار إغلاق الحمامات ببرشيد والمناطق المجاورة لها، مقابل فتحها في مدن أخرى قائلة: انا خذيت موعد في حمام تركي ببرشيد ازيد من اسبوع مقابل 200 درهم، وأضافت ايضا “والله حتى تكرفصنا، مكتقدرش تعوم فالدار وفهذ الكز، علاش فمدن أخرى الحمامات مفتوحين واحنا لا، راه الناس مكرفصة”.

وشدد برشيديون في تعليقاتهم على هذا الوضع على أن تبريرات الحكومة والسلطات بولاية جهة الدار البيضاء سطات غير مقبولة، على اعتبار أن الأسواق التجارية الكبرى تشهد ازدحاما كبيرا بشكل يومي. وعلق مواطن في هذا الصدد بالقول: “الأسواق تتشهد ازدحاما كبيرا، والحمام سادينو وبنادم هلكو البرد..حلو الحماحم راه لا كان عندكم انتما حمام فالدار راه كاين لي باقي تيسخن غير مقراج”.

ويشتكي أصحاب الحمامات التقليدية بالدار بإقليم برشيد بدورهم من استمرار فرض السلطات إغلاق محالهم منذ أشهر، ما خلف أزمة مالية كبيرة للعديد منهم، كما خلف أضرارا للمستخدمين نساء ورجالا.

ويطالب إصحاب الحمامات التقليدية السلطات الحكومية وولاية الجهة بالإسراع في الترخيص لهم بفتح محالهم، لإنهاء الأزمة التي يتخبطون فيها منذ شهور، وكذا لفتح المجال أمام المواطنين من الطبقة المتوسطة والفقيرة للاستحمام في هذا البرد.

وكانت الحكومة المغربية قررت اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية على مستوى الدار البيضاء الكبرى لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وضمنها إغلاق الحمامات وقاعات الرياضة ومنع التجمعات.

اترك رد