ساكنة شمرت بذراعيها لتوسعة الطريق بعدما انتظرت حقها من صندوق تنمية العالم القروي دون جدوى…

0

على ما يبدو في المنطقة أقصد جماعة امزوضة، أن هناك انحياز واضح وضياع ساكنة على حساب أخرى ولا وجود للتكافؤ في توزيع المصالح والمشاريع التنموية كما يدعون بين الساكنة بالمنطقة بالرغم من أن هذه الدواوير جميعها تنتمي إلى جماعة امزوضة،هنامجموعة من الدواوير بجبال تسخت قبيلة اللزيفة انتظرت ما يكفي من الوقت من المنتخبين ومن المسؤولين لإصلاح ما يمكن إصلاحه وخاصة في الشق المتعلق بالبنية التحتية من طرقات وما إلى ذلك، ساكنة هذ هالدواوير تعاني الويلات، شبكة مائية جرفتها المياه نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة مؤخرا، ساكنة ناشدت المسؤولين عن طريق جمعيتهم المحلية ولا مجيب، انتظروا بفارغ الصبر من أجل تدخل المسؤولين لمساعدتهم في تعبيد الطريق المؤدية لهذه الدواوير لكن لا مجيب لانتظاراتهم، لم يتحملوا هذا الإنتظار فخرجوا وشمروا عن سواعيهم وقاموا بما يسمى في المنطقة “تويزي” من أجل توسعة هذه الطريق، الساكنة مشكورة عن تدخلها هذا، وهو في حد ذاته رسالة واضحة للمسؤولين وللمنتخبين الذين يلجون لهذه الدواوير في 15 يوم من كل خمس سنوات،ليشتروا ذمم هذه الساكنة التي لا حول لها ولا قوة ثم يستغلون ضعفهم وها هي النتيجة أمامكم لا طرقات معبدة ولا بنيات تحتية ولا شبكة مائية ولا شيء بهذا المعنى.
أغلب متتبعي هذه الصفحة ومنهم أنا شخصيا لا نعرف بوجود هذه الدواوير بل أصلا لا نعرف هذه التسميات ساكنة قاموا بتهميشها في كل شيء جبال تسخت من يعرف منا أصلا هذه التسمية ربما لا أحد، وهنا نطرح اكثر من علامة استفهام حول مآال هذه الساكنة وهل فعلا نحن نعيش في القرن 21م، وذاك الصندوق الذي خصصت له الملايير من طرف الدولة بمبادرة ملكية من أجل تنمية العالم القروي، أين هو حق هذه الدواوير من هذا الصندوق؟؟ (أصلا مكانعرفو هذه الدواوير تا حنا اللي ف امزوضة عاد يعرفوه الناس المسؤولين…)
المسؤولية الأولى والأخيرة يتحملها المنتخبون الذين يلجون لمثل هذه الدواوير فقط في أسبوع الحملات الإنتخابية، كما يتحمل المسؤولية كذلك بعض الساكنة هنالك التي تبيع ذممها مقابل دراهم معدودة وها هي النتيجة أمامكم.
على العموم أضن أن الرسالة واضحة جدا ونطلب من السيد العامل المحترم أن يقوم بزيارة هذه الدواوير الموجودة بجبال تسخت للإضطلاع على معاناتهم المتعددة.
ونحيي عاليا هذه الساكنة التي خرجت لتعبيد هذه الطريق وتمرير رسالة واضحة للمنتخبين بالمنطقة أن هنالك انحياز واضح وعدم التكافؤ في توزيع المشاريع التنموية بالمنطقة.

وللحديث بقية.

اترك رد