رجال الفكاك يطيحون بالملقب “البيبية” بعد ترويعه لأعوان السلطة وساكنة إقامة العالية بسيدي مومن صحبة مجموعة من المنحرفين تحت التهديد بالسلاح الأبيض والكلاب المدربة

0

بقلم أحمد الشرفي

بعد الدوريات المتواصلة التي قامت بها الدائرة الثانية بمنطقة البرنوصي لإستتباب الأمن وتوفير الإستقرار للمواطن ألقى رجال عبد الغاني فكاك القبض على الملقب “البيبية” والذي كان رفقة مجموعة من أصحاب السوابق العدلية المنحدرون من منطقة وليلي وشالة وزرهون ، وهم يتجولون بكلابهم المدربة بإقامة العالية بسيدي مومن يبتزون الساكنة من أعوان السلطة وكذا المواطنين المدنيين تحت التهديد بالسلاح الأبيض والمعروفون بتجارتهم لمادة “السليسيون” .
وترجع وقائع هاته النازلة إلى عشية يوم السبت 13 يوليوز 2019 بإقامة العالية التي تأوي المستفيدين من أعوان السلطة وكذا المواطنين ، بحيث كان الملقب “البيبية” يصول ويجول بإقامة العالية وهو في حالة سكر طافح يبتز أعوان السلطة وكذا الساكنة ويهددهم بالقتل في حالة إن لم يمتثلو لأوامره . وبعد إتصال الساكنة برجال الأمن لنجدتهم من جبروت هذا الطاغية ، والذين تدخلو على الفور بحكم أنهم كانو في دورية قريبة من مكان الحدث ليضبطوه متلبسا وبحوزته سلاح أبيض سكين على شكل منشار ، و عند سماع خبر اعتقاله استبشر المواطنون خيرا وتوافدو على مركز الديمومة بالدائرة الثانية لتسجيل شكاياتهم وكذلك تقديم الشكر للعناصر الأمنية التي اعتقلت المجرم في وقت وجيز وقياسي ، وقد تقدم العديد من أعوان السلطة وكذا العديد من المواطنين الذين تضرروا من هذا المجرم وعصابته بتحرير محاضر بخصوص الابتزاز تحت التهديد بالسلاح الأبيض والإستعانة بالكلاب المدربة ومجموعة من المنحرفين والذين عمدو إلى ترويع العائلات وتهديدهم بالقتل .
هذا ويبقى المتهم “بيبية ” من أصحاب السوابق العدلية وله تاريخ حافل بالإنجازات في عالم الاجرام والإعتداء على المواطنين ، وفي هذا الصدد تطالب ساكنة إقامة العالية من السيد رئيس الأمن أن يعطي تعليماته لفرقة التطهير الأولى والثانية وكذلك فرقة الدراجين للقيام بدوريات منظمة وحملات إستباقية لأن المنطقة تعج باصحاب السوابق والذين اخذو من إقامة العالية مرتعا لهم وأن تتم محاربة الجريمة قبل وقوعها

للإشارة فهناك بعض رجال الأمن الخاص بمدخل  إقامة العالية  j h 2 يتساهلون ويتواطؤون مع المجرمين ويوفرون لهم الظروف الملائمة من أجل ترويج مادة “السيليسيون” ويمهدون لهم الطريق لترويع الساكنة  وهنا نستحضر المثل القائل  “حاميها حراميها”
للحديث بقية ……يتبع

اترك رد