جمعية أمل لمحاربة داء السرطان تكرم الطاقم الطبي بمستشفى محمد السادس بشيشاوة

0

 

جريدة رأي المواطن
متابعة:عثمان حبيب الدين

جددت جمعية أمل لمحاربة داء السرطان بإقليم شيشاوة صباح يوم الجمعة 4دجنبر 2020 ،تأكيدها على وقوفها الدائم إلى جانب الطاقم الطبي والإداري المتواجد في الصفوف الأولى لمكافحة فيروس كورونا ،وتزامنت هذه المناسبة مع رجوع بعض الأطقم الطبية بمستشفى محمد السادس بشيشاوة إلى الصفوف الأمامية بعد الشفاء من هذا الوباء الفتاك وذلك لتحمل مسؤولية الدفاع عن صحة المصابين بالفايروس القاتل ،رغم التهديدات وخطورة الوضع الراهن لسهولة انتشاره بين الأفراد حالة التقصير في اتخاد التدابير والإجراءات الوقائية منه،ظروف صعبة عنوانها “أزمة كورونا وأثر البعد عن العائلة”،وسط تخوفات من نقل العدوى للبيوت على حساب صحة المسينين والأطفال…

فشهادة الشكر والتقدير لا تزال هي الوسيلة المُعبرة عن أرقى معانى الشكر والتقدير والامتنان تجاه أي فرد قد بذل جهدًا أو أسدى خدمة إلى الآخرين دون انتظار مُقابل، ويُذكر أن شكل وتنسيق ومحتوى شهادات التقدير إنما هي كثيرة ومُتعددة، ولكل شخص ولكل حدث شهادة التقدير المناسبة له بشكل أكبر.

وفي هذا السياق اشرف رئيس جمعية امل لمحاربة داء السرطان بشيشاوة محمد الحبيب المعروف” بالدكالي “و بتنسيق مع رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة السيد احمد الهلال ، بتقديم شهادات الشكر والتقدير للأطر الطبية بالمستشفى الاقليمي محمد السادس بشيشاوة الى كل من الذكتور محمد الشاكري مدير المستشفى الإقليمي بشيشاوة على المجهودات المبذولة من طرفه ليلا نهار في إطار تقريب الإدارة من المواطن والإهتمام بصحته ،والدكتور كبور التويجر الطبيب الرئيسي بالمستعجلات بنفس المستشفى والدكتورة هيند بالحاج المسؤلة عني التخدير، على المجهودات التي يقومون بها في الصفوف الأمامية لمواجهة جائحة وباء كورونا والتضحية بأنفسهم من أجل حماية المواطن الشيشاوي بكل تفاني وروح المواطنة.

كما أن جمعية أمل لمحاربة داء السرطان بإقليم شيشاوة تحركت هذه المرة من باب رفع المعنويات بالإكراميات وبالتقدر والشهادات ،بحيث الأطر الطبية بدورهم إستحسنوا هذه المبادرة النبيلة التي جسدتها قبل أيام جمعية أمل لمحاربة داء السرطان على شرفهم،شريحة تعاني في ظل تزايد عدد الحالات المؤكدة وتضحي بكل ما لديها لحماية المرضى ومواجهة جائحة وباء كورونا، ليبقى الوعي والوقاية سلاحين ضرورين لتجاوز هذه الجائحة والرجوع إلى صفر حالة بالإقليم.

اترك رد