النقابة الديمقراطية للنقل لن تشارك في إضراب 07 مارس

0

النقابة الديمقراطية للنقل لن تشارك في إضراب 07 مارس

متابعة رأي المواطن

أصدرت النقابة الديمقراطية للنقل بيانا للرأي العام شديد اللهجة، بخصوص اضراب 07/03/2022، وذلك أتى بعد مساعي مجموعة من الهيئات الوطنية التي تمثل قطاع النقل الطرقي ،الدخول في إضراب وطني بسبب غلاء مادة الكازوال وغلاء المعيشة بصفة عامة …
كما دعا البيان،على أن النقابة الديمقراطية للنقل تؤكد عدم خوضها لهذا الإضراب حاليا مغلبين المصلحة العليا للبلاد على المصالح الشخصية…وهذا نص البيان كما توصلت به جريدة رأي المواطن:

بعد مساعي مجموعة من الهيئات الوطنية التي تمثل قطاع النقل الطرقي الدخول في إضراب وطني بسبب غلاء مادة الݣازوال وبالتالي غلاء المعيشة بصفة عامة.نؤكد نحن كنقابة ديمقراطية للنقل على أننا ندرك الأوضاع الصعبة التي يعيشها كل الفاعلين في قطاع النقل الطرقي في المغرب. إلا أننا نعلن عدم خوضنا لهذا الإضراب حاليا مغلبين المصلحة العليا للبلاد على المصالح الشخصية مراعين لمجموعة من الأمور التي تؤكد لنا أن مسألة ارتفاع الأسعار هو أمر ليس بيد الوزارة الوصية على هذا القطاع وأن إدماج هذه الأخيرة لمجموعة من الهيئات الوطنية من بينها النقابة الديمقراطية للنقل في سلسلة من الإجتماعات تهدف من خلالها المشاركة في إيجاد حلول بديلة لتخفيف الضغط على كل الفاعلين المتضررين من إرتفاع الأسعار وأيضا المساهمة في إنزل الاستراتيجية المولوية لصاحب الجلالة المتعلقة بالحماية الاجتماعية والاستفادة من الضمان الاجتماعي.
كل هذه الأمور نثمنها ونستخلص منهآ حسن النية للوزارة الوصية،بالإضافة إلى كل هذا فالظروف الحالية التي يعرفها العالم من تداعيات الحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا وايضا مخلفات جائحة الكوفيد،وكذلك نظرا للظروف المناخية التي تعرفها بلادنا من جفاف وشح في التساقطات المطرية وانظرا لكل هذه الأمور يتبين لنا أن الدخول في مثل هذا الإضراب سيساهم في تعميق الأزمة للاقتصاد الوطني وبالتالي المس بالقدرة الشرائية للمواطنين وخاصة ونحن مقبلين على شهر رمضان وما تعرفه بلادنا خلال هذا الشهر من حركة نشيطة في قطاع النقل الطرقي، وبالتالي نؤكد مرة أخرى كنقابة ديمقراطية للنقل عدم خوضنا لهذا الإضراب وهذا لايعني أننا سنكتفي بدور المتفرج بل على العكس سنعمل جاهدين في المشاركة من أجل إيجاد حلول التي ستخرج بإقتصاد بلادنا والفاعلين في قطاع النقل الطرقي إلى بر الأمان والتغلب على هذه الأزمة العالمية

اترك رد