المهندس حسن فوزي نمودج للكفاءات الوطنية وخادم من خدام الدولة الأبرار

0

المهندس حسن فوزي نمودج للكفاءات الوطنية وخادم من خدام الدولة الأبرار

تحرير : المامون ماجوك
متابعة :يونس واصيف

يعتبر المهندس حسن فوزي من الطاقات و الكفاءات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والمهنية ويعتبر من الأوائل الذين إلتحقو بالديار الروسية حيث حصل على دبلوم مهندس دولة بامتياز وهو ماخول له الإتحاق بمجلس المدينة حيث عمل بها لسنوات طوال وظل ينتقل بينها وبين مقاطعة مولاي رشيد حيث سهر على إنجاز مجموعة من المشاريع ويشهد له بالكفاءة ويتمتع بالجدية في العمل والذي لا يخلو من الحس الإنساني والمشرق شعاره في الحياة كرامة المواطن أولا، وبحسب مجموعة من فعاليات المجتمع المدني فإن عددا من رؤساء الجمعيات أكدو لنا أن المهندس حسن فوزي نموذجا للتفاني في العمل ويعتبر من الشباب الواعد والطموح . وقد اشتغل مع مجموعة من الأطياف السياسية على مدى سنوات ماجعله يراكم تجارب متنوعة جعلته نموذجا يحتدى به على صعيد مقاطعة مولاي رشيد خاصة ومدينة الدار البيضاء عامة، ومن أهم صفاته العمل الجاد ونكران الذات، ولم يتأت له هذا النجاح إلا بمساعدة مجموعة من زملائه في العمل وهنا نذكر السيدة أمينة بركة الموظفة بمقاطعة مولاي رشيد والتي أبت أن تجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار و هذا التفاني في العمل جلب عليهما مجموعة من المضايقات في العمل وحيث أنها تعرف بين زملائها بالمرأة الحديدية بفضل مواقفها الشجاعة وتعد من النساء القلائل اللواتي كرسن حياتهن لخدمة المواطنين، لكن هذا الإجتهاد في العمل يجلب في بعض الأحيان أعداء النجاح ويخلق عداوات مجانية من طزف أناس همهم الوحيد هو إحباط زملائهم في العمل وبالخصوص أولائك الذين يتمتعون بسمعة محترمة من طرف المواطنين ورؤسائهم في العمل.
لقد عمل المهندس حسن فوزي وفور التحاقه بمقاطعة مولاي رشيد على مجموعة من الخروقات و العشوائية في تدبير مجموعة من المرافق والتي كلف بتسييرها ، حيث بادر إلى مجموعة من الإجراءات والتي لم تعجب بعض الموضفين حيث بادرو إلى التشهير به والتشويش عليه من خلال نسج مجوعة من الأكاذيب والتي لم تثنه عن مواصلة عمله الدؤوب و مجهوداته الجبارة التي يقوم بها والتي تلقى تأييدا وترحيبا من طرف رئيس المقاطعة هذا الأخير الذي أخذ على عاتقه الرقي بمنطقة مولاي رشيد عبر إنجاز مجموعة من المشاريع والتي ستلقى النور قريبا …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.