المركز القضائي للدرك الملكي بشمس المدينة يفقد “الجوكر” ودرك المنطقة على حافة الهاوية.

0

رأي المواطن : بقلم أحمد الشرفي

في إطار الحركة الإنتقالية في صفوف  الدرك الملكي تم تنقيل القائد عبد الرحمان أبو جعفر إلى مدينة بوعرفة ، فبعد العطاء الكبير الذي قدمه هذا الأخير لمنطقة سيدي حجاج وكذا سبت تيط مليل بحيث كانت كل تدخلاته على صعيد إقليم مديونة تربك حسابات تجار الخمور و المخدرات والخارجين عن القانون ، بحيث قبل مجيئه كانت المنطقة تعرف نوعا من الفوضى ، لكن بعد تعيينه بسرية شمس المدينة أصبحت المنطقة تشهد إستتبابا أمنيا غير مسبوق ، وكانت كل تذخلاته تتسم بالجدية و كان صارما في تطبيق القانون ، كما كان يتعامل بحكمة ورزانة مع المواطنين على مختلف مراتبهم ، عكس بعض رجال الدرك بقيادة تيط مليل المندفعين دائما ويتصرفون بعدائية مع المواطن لأنهم يفتقدون للتجربة وهذا مايجعلهم يذخلون في عداوات مجانية ، ناهيك عن تعطيل مصالح المواطنين بسبب الأنانية المفرطة . ليبقى السؤال المطروح هو كيف سيتعامل هؤلاء الدركيون مع مختلف مشاكل المواطنين في غياب السيد عبد الرحمان ، وهل ستسوء الأمور  لترجع المنطقة الى ماكانت عليه من فوضى وتسيب وخاصة منطقة الرملية التي تعرف تزايدا كبيرا في عدد تجار المخدرات ؟؟؟؟
ونحن كمتتبعين للشأن المحلي فقد واكبنا أحوال المنطقة مند تسعينيات القرن الماضي ونعرف كل كبيرة وصغيرة وكل النقط السوداء التي تم القضاء عليها نهائيا في عهد السيد عبد الرحمان ، الذي يشهد له الكبير قبل الصغير بكفاءته وحنكته ، وإننا إذ نعتبر هذا الإنتقال بمثابة تلاعب بأمن وإستقرار المجتمع المحلي بالمنطقة المذكورة والذي تنفس الصعداء بمجيء السيد عبد الرحمان ، فكيف يتم تنقيل شخص ساهم في أمن وإستقرار المنطقة ويعرف المنطقة كراحة يده كما يعرف كل الخارجين عن القانون بالمنطقة ويعرف كيف يتعامل معهم ويعرف جل نقط التوتر ولايتساهل مع المجرمين ، وبمجرد ذكر إسمه لتجار المخدرات أو الخمور فإنهم يحملون حقائبهم ويغادرون المنطقة لأنهم يعرفون أنه لن يهدأ له بال حتى يقدمهم للعدالة .
هذا ونأمل بأن يحافظ القائد الجديد الذي سيخلفه على الأمن والإستقرار بالمنطقة و السير على خطى سلفه السيد عبد الرحمان و أن لا يعتمد على بعض رجال الدرك بقيادة سبت تيط مليل والذين لايغادرون مكاتبهم بل يكتفون بالإجتهاد في الملفات السهلة ويتركون ما استعصى عليهم للمركز القضائي وهذا ماعشناه مرارا مع قيادة سبت تيط مليل بصفتنا ننتمي لهيئة حقوقية .
هذا وتتمنى أسرة وطاقم  جريدة رأي المواطن مسيرة طيبة للسيد عبد الرحمان في مساره فقد خلف خبر تنقيله إستياءا لذى الساكنة وكذا كل فعاليات المجتمع المدني الذين إستنكرو هذا الانتقال الذي يمشي ضد مصلحة أمن المنطقة ، كما نتمى للقائد الجديد حظا موفقا في عمله و أن يكرس كل وقته لخدمة الوطن والمواطنين …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.