الاصلاحات المشبوهة و الحملة الانتخابية

0

جريدة رأي المواطن متابعة محمد شهاب

قال تعالى في كتابه العزيز “إنا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرض و الجبال، فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا”
و جاء كلام صاحب الجلالة في افتتاح البرلمان لسنة 2013 حيث قال ” وهل يعقل أن تظل (الدار البيضاء) فضاء للتناقضات الكبرى إلى الحد الذي قد يجعلها من أضعف النماذج في مجال التدبير الترابي؟ ”
وهذا يبين أن مدينة الدار البيضاء عامة و عمالة مقاطعات مولاي رشيد خاصة لازالت عرضة لجميع التجاوزات التدبيرية و العشوائية في التسيير من طرف المكتب المنتخب للعدالة و التنمية و على رآسته مصطفى اللحايا، و التي خيبت آمال المواطنين المغاربة في حسن التسيير و التدبير ؛ لقد كانت تساقطات امطار الخير فأل شر على المجلس المنتخب لمقاطعة مولاي رشيد و رئيسها مصطفى اللحيا الذي يعتبر النائب الأول لمجلس جماعة الدار البيضاء و رئيس قطاع الأشغال بالدار البيضاء للمجلس الجماعي، حيث غرقت المنطقة بجميع احيائها في مياه الأمطار وذلك ناتج عن عدم إجراء عملية التطهير التي تهم المجاري و البالوعات من طرف الشركة المفوض لها قطاع الماء و الكهرباء و وسائل التطهير و التي بينت على ضعف مستواها العملي التي ظلت تتبجح به واستعراض عضلاته بواسطة الأسطول المتطور الذي تظهره في الصور و البرامج.
إن الخطر لا زال يهدد منطقة مولاي رشيد التي تعتبر من المناطق المنكوبة في ساعة من الأمطار ليبين هشاشة البنية التحتية للمنطقة، و هذا إن دل إنما يدل على الغش الذي يرافق الأشغال المبرمجة في المنطقة في آخر التواني واقتراب الاستحقاقات الانتخابية، و هذه الأشغال و الإصلاحات العشوائية و التي لن تراقب من طرف أخصائيين و لن يتم إعطاء مدة الصلاحية لهذه الأشغال في دفتر التحملات و اليوم نجد مجموعة من الأشغال التي أنجزت الشهر الماضي قد دمرت و تهالكت قبل المدة المحددة لضمان سير هذه المرافق ،إن المسؤول الحقيقي على هكذا أعمال هو رئيس مقاطعة مولاي رشيد مصطفى اللحيا الذي يتعاقد مع شركات دون المستوى المطلوب والشركات التي ليس لها تجربة كافية بل هناك شركات للأقارب هم الذين يستفيدون من الصفقات العمومية المشبوهة و اليوم نطالب بجميع الغيورين على المنطقة أن يتشمروا لوقف هذا النزيف من التجاوزات و التي تعتبر وصمة عار على جبين المجلس الحالي للعدالة و التنمية اللهم إن هذا منكر ، و حسبي الله و نعم الوكيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.