إقليم شيشاوة :ساكنة دوار أولاد الخادم جماعة المزوضية بين مطرقة العطش وأزمة وباء جائحة كورونا

0

 

جريدة رأي المواطن
متابعة:مبارك أمشثال
تصوير:عثمان حبيب الدين

تزامنا مع جائحة وباء كورونا ، أزمة العطش تهدد مجموعة من المناطق والجماعات بإقليم شيشاوة ، فعدد من ساكنة المنطقة تعاني من قلة الموارد المائية، بسبب توالي سنوات الجفاف وقلة الأمطار واللامبالاة الجهات المسؤولة ، وكذلك انخفاض مخزون السدود، بعد تسجيل انخفاض نسبة ملء هاته السدود، وتعاني جماعة المزوضية وبضبط دوار ولاد الخادم ، التابعة تربيا لاقليم شيشاوة ، من إشكالية مياه الشرب بسبب غياب تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب بشكل جيد من طرف الجهات المسؤولة ، اضافة الى توالي سنوات الجفاف وقلة الأمطار.

وضع صعب يعيشه دوار “اولاد الخادم ” كغيره من الدواوير التابعة لجماعة المزوضية، بسبب ضعف هاته المادة الحيوية، مما ينذر بأزمة عطش حقيقية في المستقبل، ويناشد عدد من المواطنين بالمنطقة، المسؤولين بالعمل على تنفيذ اجراءات وتدابير احترازية للحفاظ على الثروة المائية المتبقية في هاته المناطق النائية الصعبة، من اجل تغطية حاجيات الساكنة المحلية من الماء وكذلك مشكل الكهرباء والطريق الرابطة بين دوار ولاد الخادم والطريق الرئيسية.

وما يهدد اكثر ساكنة دوار ولاد الخادم جماعة المزوضية ، من هاته الأزمة مستقبلاً، هو اللامبالاة للجهات المسؤولة بالوضعيةالتي تعاني منها ساكنة المنطقة من أزمة العطش وصعوبة الطريق وإنقطاع الكهرباء بشكل مستمر ، في حين يتم استغلال مياه السدود لأغراض فلاحية، الأمر الذي استنزف الثروة المائية بهذه السدود، وحسب الساكنة المحلية للدوار المذكور ، فإنها تقطع طريق طويلة للوصول الى مكان تواجد الماء وذلك ثلاثة مرات في الأسبوع ،كما قامت بوقفة إحتجاجية أمام عمالة إقليم شيشاوة بتاريخ 13/3/2019 ،مطالبتا بتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب وخصوصا أن عدد الأسر دوار ولاد الخادم لا يتجاوز 30 أسرة.

وطالب هؤلاء بضرورة تحرك المسؤولين وكافة الوزارات المعنية من أجل الحفاظ على توازن التزود بالماء الشروب بالمنطقة السالفة الذكر، وبالجهة ككل من أجل إيجاد حلول وبديلة لهذه المعضلة الحقيقية التي تضع المنطقة في وضعية حرجة، في ظل الحالة المائية الصعبة التي تعرفها منطقة دوار أولاد الخادم جماعة المزوضية اقليم شيشاوة.

وفي نفس الإطار، تتعهذ الساكنة بالخروج بحمالات ووقفات إحتجاجية أمام عمالة إقليم شيشاوة وذلك في زمن جائحة كورونا لأن الساكنة تعاني الويلات بسبب اللامبالاة وخصوصا أن المنطقة تعرف إرتفاع في درجة الحرارة وصعوبة التنقل للجلب الماء من أحد الأبار التي تبعد عن دوار ولاد الخادم 3,5 كيلومتر ، بحيث أن مجموعة من الأحياء و الدواوير بإقليم شيشاوة تعاني من نقص حاد على مستوى المياه الصالحة للشرب، وهو مؤشر ينذر بأزمة عطش غير مسبوقة بمناطق إقليم شيشاوة .

اترك رد