إقليم شيشاوة:السيد بوعبيد الكراب عامل الإقليم يترأس حفلا تخليديا لزيارة الملك محمد الخامس لمدينتي طنجة 1947 وتطوان 1956 بفضاء الذاكرة التاريخية.

0

إقليم شيشاوة:السيد بوعبيد الكراب عامل الإقليم يترأس حفلا تخليديا لزيارة الملك محمد الخامس لمدينتي طنجة 1947 وتطوان 1956 بفضاء الذاكرة التاريخية.

 

 

رأي المواطن/عثمان حبيب الدين

يخلد الشعـب المغربي، ومعه نسـاء ورجال الحركـة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحريـر، السبت 09 أبريل 2022، في ظل الظروف التي يعيشها المغرب والعالم قاطبة من جائحة فيروس كورونا المستجد، والذي لا يمنع ولا يجعلنا نفوت الفرصة بالاحتفال بالذكـرى 75 للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، والذكرى 66 للرحلة الملكية الميمونة التي قام بها جلالته طيب الله ثراه إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، اللتين تشكلان منعطفا تاريخيا في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

ومعلوم ما يشكله هذا الاحتفال بهذه الذكرى والحرص على تخليدها السنوي رغم الظروف الاستثنائية لهذه السنة، من فرصة للتشبع بالقيم الوطنية وبالدلالات والعبر بالنسبة للأجيال القادمة، مناسبة لتخليد خطابين تاريخيين ألقاهما جلالة المغفور له محمد الخامس، الأمر الذي يعكس مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتكريس الوحدة الترابية للمملكة.

وبهذه المناسبة الوطنية ترأس السيد بوعبيد الكراب عامل اقليم شيشاوة، صباح اليوم الجمعة 8 ابريل 2022، لقاء احتفاليا بالمناسبة، وذلك بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة شيشاوة.

هذا ورافق عامل الاقليم في هذه الزيارة عبد النبي بن الطالب، كاتب عام عمالة شيشاوة، عبد الرحيم بوستوت رئيس المجلس الاقليمي لشيشاوة، الدكتور الأزهري عبد الحق رئيس المجلس العلمي المحلي لشيشاوة وممثلي المصالح الأمنية والخارجية بالاقليم، المدير الإقليمي للتكوين المهني، الموس محمد المندوب الإقليمي للصحة، الخازن الاقليمي وبحضور باشا المدينة وقيدوم السياسيين الحاج العمارة العمارة وأحمد الهلال رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة وعدد من ممثلي فعاليات المجتمع المدني.

وقدم مدير فضاء ذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بشيشاوة عرضا بالمناسبة استعرض فيه السياق التاريخي لزيارة المغفور له محمد الخامس لعروسة الشمال طنجة سنة 1947 متحديا الغطرسة الاستعمارية للاحتلال الاسباني والفرنسي لحظتها وفي رسالة لهما بعدم تفريط الملك والشعب في ترابه الوطني من شماله الى جنوبه وغيرها من الدلالات العميقة التي حملتها خاصة للجانب الاسباني. وهو ذات الأمر بالنسبة لزيارة تطوان عام 1956. وقد تلت هذا العرض كلمة مقتضبة للأزهري رئيس المجلس العلمي المحلي لشيشاوة والتي استعرض فيها جانب من الرؤية الشرعية والتربوية للإحتفال بمثل هذه المناسبات الوطنية.

ويشكل الاحتفال بهاتين الزيارتين التاريخيتين مناسبة لإبراز الملاحم البطولية التي ستظل راسخة وعالقة في ذاكرة التاريخ المغربي، والإشادة بنضالات المقاومين الذين ساهموا بكل تفان وإخلاص في دحر قوى الاحتلال وبزوغ فجر الحرية والاستقلال.

كما تشكل هذه الذكرى مناسبة لحث الشعب المغربي على مضاعفة الجهود للاضطلاع بواجباته تجاه الوطن، وتعزيز روح المواطنة المتجذرة في تاريخ وهوية المغرب من أجل استشراف المستقبل بتفاؤل والتعلق بالقيم المقدسة للأمة.

اترك رد