الإثنين , يوليو 13 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / حوار / بالفيديو: حوار خاص مع “الحاج نور الدين قربال” رئيس مقاطعة الصخور السوداء بخصوص التدابير الاحترازية التي اتخدت للتصدي لجائحة كورونا

بالفيديو: حوار خاص مع “الحاج نور الدين قربال” رئيس مقاطعة الصخور السوداء بخصوص التدابير الاحترازية التي اتخدت للتصدي لجائحة كورونا

 

متابعة: أحمد الشرفي

بعدسة: عبد الرحيم بلوكة

في حوار صحفي أجريناه مع السيد نور “الدين قربال” رئيس مقاطعة الصخور السوداء بمقر المقاطعة بخصوص التدابير الاحترازية التي اتخدت على مستوى المقاطعة وإلى أي مدى تم تفعيل قرارات صاحب الجلالة و هل كانت تدخلات مجلس المقاطعة في مستوى التطلعات .
استقبلنا في بداية هذا الحوار من طرف رئيس المقاطعة بالترحاب في مكتبه ، حيث افتتحنا الحوار بمجموعة من الأسئلة التي تم طرحها من قبل طاقم الجريدة على السيد رئيس المقاطعة الذي صرح لنا
أن العالم اليوم يعيش جائحة كورونا والتي تضرب الشمال و الجنوب الشرق و الغرب ، حيث لم تستتني أي دولة في العالم والمغرب كباقي دول العالم والحمد لله تعامل مع هاته الجائحة بإستباقية واحترافية عالية قاد مشروعها صاحب الجلالة باجتماعات إستراتيجية حددت التوجه العام الذي سينهجه المغرب في مواجهة هذا الوباء ، كما صرح بأن السؤال الذي كان مطروحا هو عن مدى نجاعة هاته المقاربة وهل ستعطى الأولوية للجانب الصحي وتضع صحة المواطن فوق كل اعتبار ، أم الجانب الإقتصادي موضحا أن توجيهات جلالة الملك نصره الله أعطت الأولوية لصحة المواطن دون إهمال القضايا الأخرى ،وفي نفس السياق تشكلت لجن لليقضة الإقتصادية ولجن علمية متعددة جهويا ووطنيا من أجل مواجهة هاته الجائحة .
أما بالنسبة لمقاطعة الصخور السوداء فهي تبقى من ضمن المقاطعات التي انخرطت في هاته التوجهات العامة للدولة منذ أن أعلن جلالة الملك عن القرارات الكبرى كنا دائما على صلة بكل مايهيء من قبل اللجن المختصة سواء كانت مذكرات أو رسائل أو غير ذلك ، ونتعامل معها بكل شفافية و وضوح فقد عملنا في البداية على تشكيل لجنة لليقظة داخل المقاطعة بحيث لم نتوقف عن العمل وقد اتخذت لجنة اليقظة إجراءات مهمة بالتنسيق مع السلطات العمومية والسلطات المحلية فنحن يضيف الرئيس نعمل سويا كجسم واحد مع مختلف السلطات ، كما قلصنا من عدد الموظفين والموظفات و تم إقفال جميع المرافق التي توجد بها التجمعات كالملاعب ودور الأطفال والمسارح والملحقات وغيرهم . كما عملنا على تحريك الشرطة الادارية وجعلناها لاتتوقف ليل نهار بحيث تقوم بالدور الذي وجدت من أجله . ثانيا التنسيق مع السلطات ناهيك على عملية التوعية ، وكذا عملية تحرير الملك العمومي .
كما اضاف الحاج “نوردين قربال” ان المقاطعة عملت على التنسيق مع شركة الدارالبيضاء للبيئة المكلفة بالنظافة في عملية التعقيم ، كما عملت المقاطعة بمساعدة الشركاء على تعقيم أكثر من الف مكان على مستوى المقاطعة بدون إستثناء ،كما أنشأنا صفحة على الواتساب لتتبع عملية التعقيم ، فبإشارةً صغيرة من المواطن و بعدها بوقت وجيز نعمل على إرسال الشاحنات والعمال بكل الوسائل الوجستيكية الضرورية للتعقيم .
أما بالنسبة للمساهمة في الصندوق الخاص بتدابير كورونا فقد عمل مجلس المقاطعة على المساهمة بشهر كامل وهاته المساهة تبقى في نظرنا قليلة لأنه وبحسب تصريح وزير المالية فإن موارد هذا الصندوق وصلت الى 32 مليار درهم فقد تم اعطاء 2 مليار درهم لقطاع الصحة من أجل تقوية البنية الصحية من أجل استيعاب عدد أكبر من مرضى كورونا وقد تم بناء مستشفى في أسبوع واحد بمدينة بن سليمان من قبل الطب العسكري كما ثم بناء مستشفى آخر في ظرف أسبوع يستوعب مابين 200 و 300 حالة بإقليم النواصر كما عملت جماعة الدار البيضاء بالتنسيق مع العمالة والسلطات المحلية حيث تمت تعبئة مستشفى للقرب ب 700 سرير بالمعرض الدولي و يرجع الفضل إلى الدعم الذي يوضع في الصندوق ، وفي هذا الإطار أوجه النداء للمواطنين والمواطنات من أجل المساهمة وبشكل فعلي في الصندوق الخاص بجائحة كورونا حيث يعتمد عليه في صرف المساعدات الشهرية لعموم المواطنين المعوزين ويجب على الكل ان يدعمه .
كماعملنا على التنسيق مع شركة افيردا التي أوجه لها الشكر من هذا المنبر لأنها شريك استراتيجي لنا في هاته الظروف لأنها تقوم بعمل جبار و لاتتردد في خدمة المواطن وتستجيب لكل مطالبنا وفي أسرع وقت للند اء ، كما يتم التنسيق بين المقاطعة وشركة الدار البيضاء للبيئة وكذا شركة افيردا وباقي السلطات لتحقيق مجموعة من المكتسبات لكي نكون في مستوى التطلعات . كما أود الإشارة الى شركة ليديك والتي لعبت كذلك دورا مهما في هاته الفترة .
كما أشار السيد الرئيس الى عملية التحويلات المالية قائلا لقد عملنا على تخصيص قدر مالي يتم تقسيمه الى قسمين للتدبير المحلي وكذا التنشيط المحلي بحيث تم صرف 40 في المئة وهذا راجع لتداعيات كورونا ، لكن 60 في المئة التي المتبقات عملنا على برمجتها بناء على مصاريف ضرورية و أساسية ولا يمكن ان نستغني عنها وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية وكذا مع السيد عامل المنطقة ، بحيث عملنا على إعطاء الأولوية للجانب الصحي من حيث الأدوية والتي خصصت لها صفقة مهمة حددت في 160 مليون سنتيم ، كما خصصنا اعتمادات مهمة لوسائل الحماية من هذا الداء كالكمامات والقفازات واللباس الخاص من أجل معاينة الأموات وكذا الأكياس البلاستيكية وصناديق الموتى إن قدر الله أن توفي أحد المواطنين او الموظفين بكورونا . وإننا نطلب من الله ان لانصل إلى استعمالها وأن يحفظ المغاربة من كل شر لكن الاحتياط واجب لمواجهة كل المفاجآت التي يمكن ان تفاجئنا بها جائحة كورونا .
أما بالنسبة للأدوية فنحن دائما نتوفر عليها بحيث أن المواطن وبمجرد مجيئه لمكتب حفظ الصحة يخضع للفحص من قبل الاطباء بعدها يتم إعطاءه الدواء
المناسب ، كما عملنا على المحافظة وتتبع جمالية المساحة الخضراء والسهر على العناية بها وكذا الصيانة ولم نستثني شكايات المواطنين التي تتوافد على المقاطعة سواء الإكترونية أو المباشرة .
وفي الأخير وجه السيد الرئيس نداءه الى كل الوحدات الصناعية على انه ليس هناك قرار يمنعهم من مزاولة نشاطهم شرط احترام القرارات الاحترازية لكي لاتصبح المعامل بؤر لتفشي الفيروس ،كما وجه نداءه لساكنة مقاطعة الصخور السوداء بأن يساهمو بشكل فعلي وجاد بجانب السلطات والأطر الطبية وغيرهم من المسؤولين للتصدي لهاته الجائحة كما توجه بالشكر للسيد عامل عمالة مقاطعة عين السبع الحي المحمدي ولكل رجال السلطة المحلية وكذا رجال الأمن ورجال الشرطة الادارية والأطر الطبية وكل الشركاء ، شركة الداربيضاء للبيئة وشركة ليديك وكذا شركة أفيردا ولكل الموظفين العاملين بالمقاطعة كما وجه الشكر لوسائل الإعلام التي لعبت دورا هاما في نشر ثقافة التوعية وكل من ساهم في التصدي لهاته الجائحة وختم كلامه بالدعاء للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

شاهد أيضاً

الحاج هشام البلغيتي ” ضحية مؤامرة “. إلى من يبكون مع الراعي ويأكلون مع الذئاب .

  متابعة : أحمد الشرفي تحرير : يونس واصيف هناك من يأكل مع الذئاب ويرقص …

اترك تعليقاً