الإثنين , يوليو 13 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / حوار / وزير  شابا فهو” سيشيبنا”  لانه غير قادر على مساندة الاعلام الرقمي

وزير  شابا فهو” سيشيبنا”  لانه غير قادر على مساندة الاعلام الرقمي

لن تستقيم امور الصحافة الرقمية بالمغرب الا بمعجزة إلكترونية لن تأتي….

بقلم صحفي لا يحلم

الحاج نجيم عبد الإله السباعي

ما جعلني اكتب هدا المقال هو ما ستقوم به مؤسسة كوكل من دعم مادي للاعلام الالكتروني عبر العالم ،وقد اختارت بالضبط دعم الصحافة الالكترونية والمدونين والناشرين عبر مختلف طرق التواصل الاجتماعي ،كما اختارت الناشرين الصغار والمتوسطين من افراد ومؤسسات ،لأنها  تعلم وفق قناعتها ودراستها علم اليقين ان هذه الفئة اكتر ضررا خلال هذه الفترة من الحجر الصحي الذي يكاد ان يكون عالميا وشاملا..ويهدا المنحى تكون كوكل قد اتسمت بالحس والبعد الإنساني والاجتماعي بكل تجلياته .

هنا عندنا بالمغرب اقول انه من المستحيل أن تستقيم امور الاعلام الالكتروني لست يائسا او متشائما لكن لاحساسي وقناعتي بما اقول واكتب لأنني من الجسم الصحفي منذ عقود ومطلع على خباياه ودروبه.

دعونا نحلل ، ان شروط الوزارة لدعم الاعلام خلال جائحة كورونا،لم تستند لا إلى المقياس الوطني او الإنساني او الاجتماعي ،ولكن استندت على مقياس واحد لا غير وهو المقياس البرجوازي الإمبريالي المتوحش، الذي لا يرحم   بل فقط يلتهم الضعيف ويقوي القوي ،كيف ذلك .

انها شروطها في الدعم وأعني الوزارة التي أسند إليها تطبيق رؤيا جلالة الملك والاجتهاد مع الشعب ليس لإرضائه ولكن لتكريمه وإعطائه حق مشروع، ومساعدته امام الأقوياء الجبابرة الذين يحتكرون الصحافة منذ اكتر من نصف قرن من الزمن ،وما زالوا اما  هدا الوزير الدين يقولون انه  شابا فهو” سيشيبنا”  لانه غير قادر على مساندتنا من أجل تغليب الضعيف على القوي ،بل كرس تغليب وتأليب القوي على الضعيف .وهذا كل ما استطاع فعله.

هنا سأتكلم بلغة بسيطة جدا ومفهومة جدا، وهي أن 90 في المائة من الاعلام الذي اشتغل في الشارع مع الأمن والدرك والداخلية واوصل المعلومة كتابة وتصويرا وتعبيرا واضحا،هو اعلام الشعب اي الاعلام الذي يريده الشعب وهو منه وإليه لكنه اعلام ضعيف ليس فكريا بل ضعيف ماديا لا مقاولة له ، لا مقر إداري ، لا صحفيين مؤجورين يقدم لهم رواتب ،ولا حسابات ضريبية لديه او بنكية ،انه  الاعلام الذي ستكرمه شركة كوكل ،اما شروط وزارتنا نحن فاعتمدت وستضل تعتمد على مساطر لا يمكن أن تتصف بها تلك التسعين في المائة من الكادحين ،وإذا أرادت مديرية الاعلام التابعة لوزارة الثقافة ان تكون منصفة وان لا تستمر في ” تعليف التيران ” فيجب أن تضع المنهج الاتي ،: كل جريدة ورقية أو إلكترونية لديها الملائمة القانونية ولدى مدير نشرها ببطاقته الصحفية المهنية، وهؤلاء على كل حال لن يتعدو الخمسمائة صحيفة وموقع ،وان تمنحهم دعما ماديا على اساس دفتر تحملات بتطوير انفسهم خلال سنتان ليستمر بعد ذلك  دعمهم ،وأقول تطوير يعني يكون لهم مقرا إداريا وسكرتيرة وصحفي على الأقل، وهدا شئ مقبول وممكن ،اما ان نشترط مقاولة وطبعا مقرا و مقاولة  او اربعة صحفيين، وضمان اجتماعي لسنة ورواتب ما شاء الله ،فيجب على الأقل ان يكون الراسمال الاولى لهذه المقاولة هو مليون درهم ،لكي  تستجيب لشروط البرجوازية المتوحشة وليس الوطنية التي تشعر بالضعيف وتاخد ببده ،وفي الاخير حتى لا نظل نحلم ومن اجل ان نكون واقعين يجب اجتتات الجذور التي تقوت واعرورقت في باطن الأرض وسمنت رؤوسها وحان قطفها ،ونعمل على  زراعة بذور أخرى نظيفة غير متسخة،بذور نقية غير مهجنة،بدور سليمة غير موبوئة ،من أجل أن تنبت نباتا آخر غير هذا النبات السام الذي لن يعطي ثماره لأحد لأنه اصلا لا ثمار له ،وسيضل هكذا يأكل نفسه بنفسه حتى يندثر ويزول من تلقاء نفسه لاننا حاليا غير قادرين على مجارته او إزالته اقول هذا لا لإضعاف عزيمتهم .ولكن لكي لا أظل أكذب على نفسي ..وانصح حاليا وزارة الثقافة ان تتعاون مع وزارة الداخلية لان القياد و الاعوان ،عبر العمالات و المقاطعات يعرفون المواقع الرقمية القانونية التي عامل صحفيوها بالتغطيات وسط المخاوف من فيروس كورونا المستجد ،هذا الفيروس هو القادر لوحده على القضاء على لوبي الصحافة الذي عمر نصف قرن من الزمن ..

واخيرا اعود لما كتبته انفا وهو لب الموضوع يجب  دعمنا بدون شروط ،اتركوا الشروط والمحاسبة بعد الدعم …والسلام عليكم

صحفي ما زال لم يصب بالوباء

شاهد أيضاً

الحاج هشام البلغيتي ” ضحية مؤامرة “. إلى من يبكون مع الراعي ويأكلون مع الذئاب .

  متابعة : أحمد الشرفي تحرير : يونس واصيف هناك من يأكل مع الذئاب ويرقص …

اترك تعليقاً