السبت , أكتوبر 23 2021
الرئيسية / سلايدر / من يبادر الى مد يد المساعدة وانقاد شاب من المرض والفقر واليأس

من يبادر الى مد يد المساعدة وانقاد شاب من المرض والفقر واليأس

من يبادر الى مد يد المساعدة وانقاد شاب من المرض والفقر واليأس

مساعدة المسلم لأخيه المسلم

 

عبد الهادي شاب شبه معاق مصاب بمرض نادر وهو مرض بهجت أصابه في الأصابع والوجه والعينين مما يهدده بفقدان البصر

بالإضافة انه يعيش في فقر موقع ليس له طاقة مادية للعلاج

محتاج بااحاح وبسرعة للمساعدة الاحسانية والاجتماعية

ولا يفقد الأمل في رحمة الله تعالى

يعيش بالجريفات باسفي ويحتاج عاجلا للتطبيب الدي لا قدرة له عليه

ورقم هاتفه هو 0603

وبالمناسبة نقدم هذه المواعض التي تؤكد أن ديننا يحتنا على مد يد المساعدة وتفريج كربة المؤمنين المحتاجين..

إن من أوكد حقوق الأخوة بين المسلمين وأَولاها أن يحمل بعضهم عبء بعض، وأن يبادروا إلى مساعدة بعضهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا، وخاصة إذا كان أحدٌ من المسلمين بحاجة إلى مساعدة إخوانه، فإذا حلَّت بمسلم نازلةٌ من نوازل الدهر، أو نائبةٌ من نوائب الزمان، أو اجتاحته جائحةٌ في نفسه أو عِرضه أو ماله، كان من حقه على المسلمين أن يَمدوا له يد التكافل والمرحمة، وأن يقفوا بجانبه مؤازرين له ومواسين، ووجب عليهم ألا يتركوه فريسةً للضياع والهلاك، أو غرضًا لسهام المصائب، وغوائل الفقر والبؤس، وأن يكونوا عونًا له على اجتياز المحن، والنجاة من عاديات الضراء والبأساء.

ولقد حفلت آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بما يؤكد هذا المبدأ، ويرسِّخه بين المسلمين.

قال تعالى: ﴿ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الحج: 77].

وقال سبحانه: ﴿ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴾ [البلد: 11 – 18].

وقال عز وجل: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 1 – 7].

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من نفَّس عن مسلم كربة من كُرب الدنيا، نفَّس الله عنه كربة من كُرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلمٍ ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”[1].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة”[2].

وعن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يمينًا وشمالًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان معه فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضلٌ من زادٍ، فليعد به على من لا زاد له”، قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل[3].

وعن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار”[4].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله عز وجل يقول يومن القيامة: يا بن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تَعُده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلانٌ، فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا بن آدم استسقيتك، فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك؟ وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي”[5].

وعن أبي موسى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم”[6].

وعن جرير بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يرحم الله من لا يرحم الناس”[7].

ولقد شرع الإسلام الكثير من التشريعات التي تعمِّق مبدأ التكافل والتراحم والمواساة بين المسلمين مثل الزكاة والصدقة، وصلة الرحم وتحريم الاحتكار، ونحو ذلك من التشريعات التي تصنع مجتمعًا متكافلًا، ليس فيه جائع ولا عريان.

 

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/116141/#ixzz772PlMHAx

FacebookTwitterEmail

شاهد أيضاً

وفاة رضيع بسبب الإهمال الطبي بالمستشفى الإقليمي لزاكورة

اهتز المستشفى الاقليمي بزاكورة مساء امس الاثنين 11 أكتوبر الجاري, (اهتز) على وقع فضيحة من …

اترك تعليقاً