الإثنين , أغسطس 2 2021
الرئيسية / خارج الحدود / أكادير: تحت رعاية السامية لعاهل البلاد مشاريع عملاقة ……محطة تحلية مياه البحر من الحلم إلى الحقيقة.

أكادير: تحت رعاية السامية لعاهل البلاد مشاريع عملاقة ……محطة تحلية مياه البحر من الحلم إلى الحقيقة.

أكادير: تحت رعاية السامية لعاهل البلاد مشاريع عملاقة ……محطة تحلية مياه البحر من الحلم إلى الحقيقة.

جريدة رأي المواطن بريس
متابعة:عمر الشوكة

محطة تحلية المياه باشتوكة أيت باها بمدينة أكادير والتي كانت محط زيارة جلالة الملك في تاريخ 13/02/2021
بدأت منتصف هذا الاسبوع في إنتاج الأمتار المكعبة الأولى من المياه المحلاة.

ويعتبر هذا المشروع أحد أكبر المشاريع بالمغرب ومنطقة المتوسط وإفريقيا، كما أن هذا المشروع المهم يجمع بين انتاج الماء الصالح للشرب وكدلك مياه السقي، وفي تصريح سابق لسيد “الحافيظي” المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فأن هذا المشروع سيمكن من إنجاز أكبر محطات تحلية مياه البحر على مستوى منطقة المتوسط وإفريقيا ودلك بسعة أولية تقدر ب 275 الف متر مكعب في اليوم منها 150 ألف متر مكعب موجهة للماء الشروب.
وأضاف دات المتحدت بأن هذا المشروع سيمكن من إستفادة ما يناهز مليون و 600 ألف نسمة من الماء الشروب في جهة أكادير الكبرى، كما سوف يقوم بتعزيز الاقتصاد الفلاحي وحل إشكالية الري .

وتنفيدا لتوجيهات الملكية السامية تم إتخاد عدة خطوات من أجل خفض تكلفة الإنتاج بنظر إلى ارتفاع تكلفة إنتاج مشاريع تحلية مياه البحر على المستوى العالمي، حيث تم في هذا الصدد اللجوء إلى احدث التكنولوجيات وتم أيضا ربط محطة تحلية المياه بالطاقة الريحية من أجل الإستفادة من هذا العامل الذي يتوفر بالمغرب، كما تم أيضا نقل محطة تحلية المياه بشبكة التوزيع الخاصة باكادير الكبير.

خطوات تخطوها البلاد تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله نحو تحقيق مستقبل أفضل وانجاز مشاريع تنموية مهمة بغية النهوض بالاؤضاع الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، مشروع تحلية مياه البحر هي ثمرة عمل ورؤية استشرافية واستباقية من جلالته أعطى أوامره السامية بهذا المشروع الذي سيجنب ملايين المواطنين الدخول في أزمة عطش في قادم السنوات.

شاهد أيضاً

جريدة صوت المواطن المغربية تضم طاقم عمل شاب شغوف لإبراز مهارته

جريدة صوت المواطن جريدة الكترونية مغربية مستقلة تصدر بنسخة عربية وفرنسية، وتهتم بالأخبار في جميع …

اترك تعليقاً